يا من أفنيتُ بحبك عمراً
و زرعتُ بدربك عطراً
و بنيتُ بقربك قصراً
من آمالٍ دائخةٍ
ومن أشواقٍ تائهةٍ
ومن أوهامٍ شاردةٍ
جعلَتني أطمع بحنانك
و أصدّق بكل سذاجة أحلامي
أني كنتُ بسطرك نقطة
أنهيتَ بها أحزانك
و بدأتَ بها عصراً آخر
لكني ما كنتُ سوى فاصلةٍ
فصَلَت بين الحب وبينك
……….
يامن جئتُ إليكَ مهاجرةً
كي أمحو العتمة من قلبك
كي أشفي العلّة في صدرك
كي أترك نقشا في فكرك
يخلّدُني
ويخلّدُ حبّي و وفائي
و يخلّد موتَك..